01 نوفمبر, 2008

اليتيم

اليتيم .. إنه كنبتة في الفلاة ، تقاوم الرياح و المطر ، لتنمو و تصبح غرسة لها أصلٌ ثابت في أعماق الأرض .. الكثير ممن فقدوا الأب و الأم و فتحوا أعينهم في الحياة فلم يجدوا ظل الأبوة و الأمومة ، تنشأ في دواخلهم الكثير من الأسئلة و المعاناة بقدر فقدهم للحنان و العطف .
لذا حث الإسلام على العطف على اليتيم و قدر الثواب الجزيل على رعايته و كفالته .
وبقدر هذا الفقد وما يتولد في شخصية اليتم من الآلام إلا أننا نجدهم بعد حين ٍ من الزمن تصعد بهم الأزمات التي خاضوها لتجعل منهم شخصيات قوية للتصميم على النجاح و نيل الأهداف و الغايات التي رسموها لأنفسهم .
ومن النماذج على ذلك الإمام الكبير الشافعي ـ رحمه الله ـ ، مات أباه وهو صغير و رعته أمه خير رعاية و نشأته على العلم فكان الإمام و كذلك إبن الجوزي ـ رحمه الله ـ نشأ يتيماً . وفي الزمن المعاصر الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ نموذجاً ، فقد رعته والدته . ولو تتبعنا سير عظماء البشر لوجدنا أن بعضهم عانى مرارة اليتم و القهر ، إلا أنه صعد سلم العلياء .
وفي هذا المقام أذكر أنه يجب أن نعمم ثقافة المفهوم الواسع لرعاية اليتيم ، فليس الإنفاق المالي وحده من سيجعله ينمو ، ولكن هناك وسائل أخرى . التجربة السورية ـ مثالاً ـ ، في البرنامج الرائع ( زمام المبادرة ) الذي تنتجه قناة الجزيرة ، يحكي لنا مُعد البرنامج تجربة في سورية ، حيث تبرع مجموعة من الأكاديميين لإعطاء دروس مجانية ، و برامج تأهيلية لمساندة مجموعة أطفال في بعض دُور رعاية اليتيم و وتقويتهم ليواصلوا الدراسة . مما رفع من قدرة الكثير منهم على الاستيعاب و النجاح في الدراسة ، بل أنه عندما كانوا يُخيّرونهم ـ أي الأطفال في الدار ـ بين الخروج للنزهة و حضور الدروس صاروا يؤثرون الدروس على الترفيه .

وقفة مع يتيم :
" أرسل لي أحدهم هذا الإقتباس الجميل ولعله من كتاب ( لا تحزن ) لعائض القرني ..
لا تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك .... إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما إبتلاك إلا لانه يحبك "
فهل لدى بعضنا وسائل ومقترحات أخرى لرعاية اليتيم ، أتمنى أن تجود عليّ أقلامكم و أفكاركم ، وتثروا هذا المقام بالمزيد . و الله يحفظكم و يثيبكم . وكم أتمنى أن نتبنى في مجالسنا ، ثقافة تعميم الخير بمناقشة هذه المواضيع و أفادة من حولنا بما يصلنا من مقترحات و أفكار في هذا الصدد فالدال على الخير كفاعله .

27 التعليقات:

Gannah يقول...

جزاك الله خيرا يا أخى
أنا شاهدت حلقة من البرنامج والحقيقة النموذج يجب أن ينتشر فى جميع البلاد الإسلامية.
إذا كانت مشاركة الأكادميين أدت إلى تقدم هؤلاء الأطفال فلماذا لا يشترك أيضا الطلبة
أنا بحكم انى أدرس فى الجامعة أرى الشباب فى هذا السن تواقون إلى عمل الخير ورعاية اليتيم لن تعود على اليتيم فقط بالنفع ولكن أيضا على هؤلاء الشباب الذين يعانى بعضهم من الفراغ وغياب الهدف
وبعضهم ألف النعم حتى كاد ينسى معنى الشكر وتجده متمردا على كل شىء ومنهم من تأخذه الأفكار إلى الشك فى عقيدته والعياذ بالله
فلماذا لا يكون هذا أحد الأنشطة الطلابية المتاحة
عندنا فى مصر تجربة رائدة لجمعية رسالة والتى أسسها مدرس بالجامعة ومع طلابه أنشأوا دارا للأيتام مع برنامج يجعل من كل طالب أخا ليتيم فى الجمعية يرعاه ويكفله ليس بالمال ولكن بالحب والأهتمام
------------------------
أنا بدأت سلسلة اسميتها مذكرات أب أحاول فيها أن أتكلم عن بعض السلبيات التربوية وجعلت من الأب يتيما حتى أتكلم فى احدها عن رعاية اليتيم
وقد جاء هذا البوست لكى يشجعنى على الاستمرار
الله المستعان
لا تحرمنا من زيارتك يا أخى
تحياتى

الــوَجــدْ يقول...

:::::::::::::::::::::::::

بارك الله فيك وعلى حرصك واهتمامك .. وأسال الله أن لا يحرمك الأجر ..
فاليتيم يحتاج لدعم ومساعدة تعوضه جانب الفقد والحرمان سوء كان من الناحية المادية أو المعنوية أو التنمية البشرية .. فهذه الفئة هي طريقنا إلى الجنة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ("أَنَا وَكافِلُ اليَتِيْمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُما" رواه البخاري ) اليتم يختلف أما الأب أو الأم أو كلاهما .. أو لا يعرف من والديه و قدر عليه آن يكون هكذا ..

وتكثر تلك النماذج الرائعة والرائدة في عالمنا .. وخير مثال ما تم ذكرته في الموضوع عن الشافعي وابن الجوزي ..

وحقيقة أقول أنا لم أرى البرنامج الذي ذكرته فالموضوع .. ولكن الحمد الله الخير باقي بين فئة من الناس تملك حياة القلب ..

لا أملك مقترحات ولكن أضيف هذه النقاط اليسيرة :
- دمجهم في المجتمع بشكل متكامل بدون التحيز ونظرة الشفقة فهي بالنسبة لهم نظرة قاتله وسهم يؤلم

- وجود معلمين آو جمعيات أو فئة من الناس من تملك قدر من الخير تعمل على مساعدة الأيتام في التنمية البشرية من جميع النواحي حتى يكبر وفي قلبه راحة وطمأنينة في تامين مستقبلة بعيد عن ما يعكر مزاجه أو يجعله يعمل إعمال خارجة عن حدود العمر القانوني ويبتعد عن الدراسة لتوفير ما ينقصه أو ينحرف به الطريق إلى منزلق يفقده طريق الرشد .

- لكل شيء حولنا يجب أن يتصف بالفن والذوق كذلك التعامل مع اليتيم يجب أن يكون هناك فن بالتعامل معهم باللين والقلب الحنون مع الحذر من الإفراط فهذا يسبب له وخز الإبر ..

- اقتراح بعض الأنشطة الذاتية والمواهب التي يمتلكها ثم العمل على بيعها كمصدر ربحي وتشجيع هذه الفئة بأنها منتجة وتملك الإبداع .. وبالتالي يصبح لهم صدى يتهافت غليه الخيرون والذين يشجعون التعامل مع هذه الفئة إي يأتيهم الدعم من حيث لا يحتسبون .

- تذكير العاملين وكذلك الأيتام بين حين وآخر ببعض الدروس والمواعظ التي تحفز النظرة الإيجابية للحياة وانه هناك خير باقي وذكر أمثله على عظماء لهم نجاح ولهم مكانه ..

- ضرورة وجود سند لليتيم وموجهه يعينه على الصمود ضد تيارات الحياة .. بشرط أن يكون مستمع جيد ومتسامح

اذكر لك موقفا قد يرتبط بهذه الموضوع حتى نتعلم فن التعامل :

كنت على اتصال هاتفي مع إحدى الزميلات .. فكانت تعاتبني لسفري المفاجأ .. ويحق لها عتابي فقد تحدثت معها وأنا في المطار وقلت لها إني مسافرة بعد لحظات .. فدخلت تلك الصديقة في دوامة من الصمت .. فسألتها ماذا بك يا غالية ؟؟
فردت علي : أنا يتيمة وفقدت أمي وأبي بشكل مفاجأ أكره هذا النوع من المفاجآت .. فرددت وقالت أنتي لا تعلمين ماذا تعني لي الوجد لو كنت تعرفين ما تصرفني هذا التصرف الأناني ..
قد لا تتخيل حالي أو شكلي بتلك الكلمات التي أخذت تتردد في فكري تلك الكلمات عندما قالت لي أنا يتيمة آنا يتيمة .. ربما حدث لي اختناق في التنفس ودمع تناثر ليشق طريقة للوم على ما فعلت بسفر ليس بيدي ..
أدركت هنا علي آن أتعلم فن التعامل معها والحرص الشديد وأدركت قيمتي واني أشكل لها سند يعينها على مجريات الحياة .. فاتخذت قرارا بيني وبين نفسي آن أكون قلب وقالب يعينها بكل حالتها وأن أتغاضى وأسامح بعض الأفعال لأنها تكون خارج الإرادة بلحظة وغفوة نتيجة اليتم ..
:
اعتذر على الإطالة ولكن الموضوع مهم وله قيمة وننتظر الاقتراحات والآراء من باقي الأخوة الكرام ..
:

حفظك الله ..

:::::::::::::::::::::::::

الــوَجــدْ يقول...

:::::::::::::::::::::::::

يا الله نسيت أن اكتب ومضه سريعة ..

- يوجد في المدونة ركن مكتوب علية الجديد في المدونة ( قريبا بأذن الله قلبي ) انتظر هذا الموضوع فقد تأخر .. !!
- أشكرك جزيل الشكر على نشر الخير والحث على الطاعة وربطها بمواقع مهمة فجزاك الله خير ..
- وأشكرك أيضا على المواضيع العلمية الموجودة والمعلومات المميزة ..
- وفكرة الصورة التي تبعث للتأمل لها مساحة من تفكيري وتأملي

ما شاء الله بورك فيك وفي مسعاك وممشاك ..

وعذرا على هذا الفاصل أيها الفاضل

:::::::::::::::::::::::::

ahmed_k يقول...

بارك الله فيك أخي بسام
على هذا الطرح الطيب,
فكفالة اليتيم لها أجر عظيم
كما اخبرنا سيدنا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه(أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنه)وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى,
فمن هنا يتبين مدى التكافل بين كل عناصر المجتمع والذي دعى إليه وأكده ديننا الحنيف,
وعلى كل منا أن يؤدي دوره في هذا السياق بما تسمح به ظروفه أو يتوفر لديه من طاقات وإمكانات
ولدينا بإذن الله تجمع تدويني ببور سعيد
يقوم فيه المدونين بزيارة لأحد دور اليتام هناك
نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم
وأن يعينهم على إسعادهم وإضافة البهجة إلى نفوسهم,
فتكرار مثل تلك التجمعات تجعلهم يشعرون بأهميتهم في مجتمعهم وأن هذا المجتمع لم ينساهم,
أشكرك أخي الحبيب بسام مرة أخرى
وأكثر الله من أمثالك الداعين إلى الرحمة والتراحم.
وتقبل خالص مودتي وتقديري

في أمان الله

alwani يقول...

ما شاء الله أخي الكريم بسام الكثيري

مقالك رائع وما بوسعي أضيف غير مقولة كثير ما أسمعها

((اليتيم .....يتيم الأم ))
فالأم هي وطن الرعاية
صحيح أن الأب هو من يتكفل بالشؤون المالية وتوفيرها

لكن المال ليس هو من يصنع الإنسان الناجح
و كثيراً ما تجد الأم سبيل لكسب المال وسد حاجات أبناءها

ما أريد قوله أنني أفهم معنى يتيم الأب ...وأجده أهون مصيبة في الدنيا

أتحدث عن تجربة

alwani يقول...

معذرة أريد أن أضيف فقط

أعتقد بأنه إن توفر الأمن و المسكن والمأكل والتعليم لأي يتيم ....فنحن نأخذ بيده لأن يتجاوز شيءً من مشاكل الحياة

أحمد كمال يقول...

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع ، فقد استفدت منه و من جميع التعليقات الواردة عليه .

الحقيقة لا أعرف البرنامج الذي أشرت إليه ، و سأحاول أن أراه إن شاء الله .

الفكرة التي تلح علي دائما تتعلق بكفالة الأسر الفقيرة ، و التي غالبا ما تفتقد الأب سواء كان غياب الأب بسبب موته أو لأي سبب آخر ، و من أفضل النماذج التي رأيتها في مصر لكفالة هذه الأسر (و الأيتام الذين بها) في بيوتها ، و ذلك بأن يتبنى شخص قادر أسرة معينة و يتكفلها كأنما هي من أقاربه الفقراء مثلا ، و بذلك يعينهم على مصاريف المدارس و شراء ملابس المدارس ، و قد يعينهم لتزويج بناتهم ، و إيجاد تأهيل و عمل لأبنائهم .

و هذه الفكرة بقدر ما تشجع على التكافل ، و تنفع الفقراء ، فهي تزكي أيضا شخصية القادر الذي ينخرط في السعي على الأرملة و المسكين .

نسيت أن أقول ان اختيار الأسرة يجب ان يكون عن طريق عمل بحث اجتماعي بواسطة جمعيات خيرية متخصصة ، و اختيار المتكفل يجب أن يتحرى الأتقياء الجادين .

سلام عليكم

خديجه الجُهني يقول...

صدقت لفته طيبه :)
قله قليله تعي الحرمان .. وبأعتقادي الحرمان العاطفي لا يعوضه شيء أن فقد إلا بعاطفه أقوى
تحيه

Nouf يقول...

يسعد مساك ..

الله يجزاك خير على هالموضوع

ومريت للسلام عليكم ..

دمت بحفظ الله

بسّام الكثيري يقول...

الأخت الكريمة / جنة

أهلا بكم
أشكر لكم طيب المشاركة في الموضوع . تفاعلٌ حسن و عائد كريم أن تخرج إلى نور مشاريع كفالة الأيتام بمختلف النشاطات و بتنوع الأهداف . هذا هو المجتمع المتكافل و المترابط ، وبقي أن يَنشط الشباب بمختلف الفئات للمشاركة في هذه المشاريع الطيبة .
وكم أسعدني أنك تساهمين في التوعية بالمقالات الرائعة التي تكتبينها في مدونتك الطيبة ، حقاً إنك فتاة يعتز المرء بكونه يقرأ لك ِ فالله أسأل أن يبارك فيك و يحفظك و يوفقك لكل خير ..
وتقبلوا فائق التقدير و الإحترام .

بسّام الكثيري يقول...

المبدعة دوماً / الوجد

أهلا وسهلا
تأكيد كريم على النواحي المهمة في تنمية الشخصية
- المادية
- المعنوية
- التنمية البشرية
فبعضها يكمل بعض ، وإن لمسة حانية و نظرة كريمة تعوّض اليتيم حرمان الدهر و تجعله في دفئ مشاعر و ظل رحمة تنمو تحتها الروح لتعانق سماء الفضيلة .
وإني أؤكد ما ذكرتم من ضرورة الدمج مع مراعاة الفرق بين النظر بحنان و عطف و رحمة و بين النظر بالشفقة دون تقديم شيء وهو الذي يحطم فؤاد اليتيم . فإن أحدنا عندما يقع فإنه لن يقدر تلك النظرات التي تحيطه و تتفرس فيه بقدر تقديره للأيدي التي تمتد له لتقيمه و تسنده . أعتقد أن هذا هو الفرق بين النظر بشفقة بلا تقديم شيء وبين الرحمة الحنان و العطف .
كما أشكر لك فكرتك الطيبة في استثمرا مواهب الأيتام بما يعود عليهم بالنفع المعنوي و المادي . و التذكير بضرور تأهيل المعلمين و القائمين على أمر دور الأيتام .
ثم العلاقة الطيبة التي تنشأ بين الناس وفن إدارتها و تقييم كل فرد بحسب حالته ، حقاً نحن بحاجة لفن في التعامل البشر فكل ٌ بقدر حاجته و ظرفه و حاله . ونسأل الله أن يديم المودة و الرحمة و المحبة بينكم وبين صديقتكم .
وأشكر لكم ما تفضلتم به ، فقد أسهبتم فأثريتم الموضوع أيّما إثراء ، أعتز دائما بتواجدكم ، فاللهم أدم علينا قلماً كريماً و معطاءً اسمه ( الوجد ) .

بالنسبة للومضات ، ما أجملها و أروعها ، تجبر الخاطر و تسعد الفؤاد .. موضوع ( قلبي ) هو خاطرة لم تكتمل مع أنّ لسان الحال قد أفاض بالبيان و الشكوى للواحد المنان ، فاللهم طوع لنا قلم البيان لنعبر عما في خواطرنا ، وليست الخاطرة بشكوى بقدر ما هي تجربة و موعظة و ذكرى ..

لكم من الشكر الجزيل و الثناء العاطر الجليل الكثير و الكثير .. و الله يحفظكم و يوفقكم .

بسّام الكثيري يقول...

أخي الودود / أحمد زكي الدين

أهلا بك
نورت

تسعدني زيارتك أخي الغالي .. و قد أفرحتني فكرتكم بصفتكم صفوة من أصحاب الفكر و القلم ، أن تقوموا بزيارات للأيتام ، أغبطكم على تكاتفكم الطيب و مشاريعكم الخيرة ، جعل الله ذلك في سجل الخير يا أهل الخير .
بالتوفيق ..
ولك التحية و التقدير و المحبة .

بسّام الكثيري يقول...

أختي الرائعة / ألواني

أهلا وسهلا
درة تنساب من بين درر الحكمة و العقل .. ألا وهي حكمة يضل عن الظفر بها بعض من يسعى للنجاح :
" لكن المال ليس هو من يصنع الإنسان الناجح "
هذا هو الحق ..
وفعلا ليس هناك أمر من فقد الأم فهي قلب الرحمة النابض في الحياة فكيف ستكون من بعدها الدنيا !!
وإني أوافقك الرأي فمتى ما تهيأ لليتيم كلا من الراعية المعنوية و المادية و وُجد من يأخذ بيده فإنه سيجتاز مرحلة الفقد و سيعوض .
نود أن نسمع تجربتك التي أشرتِ لها :
" ما أريد قوله أنني أفهم معنى يتيم الأب ...وأجده أهون مصيبة في الدنيا "

هذا ولكم فائق التقدير و الإحترام
وأشكر لكم كرم التعليق و المشاركة ..

بسّام الكثيري يقول...

الاستاذ الكبير / أحمد كمال

شرفتُ بهذه الزيارة الكريمة ..
فأهلا بك

تواضع ٌ معهود و كرم ممدود ..

إنك تطرح نبضاً يتصل بوريد الحياة ، فالجسد متعب من مشاق الحياة المتنوعة وإن البأس و الصبر قد ينهد في لحظة ، فحقاً و صدقاً كانت فكرتك يدُ عون و غوث . من لهذه الأسر ؟ بعد الله ..!! إنه اختبار و امتحان للفقير كي يصبر و للغني كي يشر ، مصداقا لقوله : ( و لنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع ) فيرى الفقير الصابر و الغني الشاكر وهو أعلم به ولكن قضى أمرا كان مفعولا ..
أؤكد على نفع ما قدمته . و الله أسأل لكم التوفيق و السداد .

وأشكرك من قلبي على مشاركتك في الموضوع .

- بالنسبة للبرنامج المشار له ، هو برنامج ( زمام المبادرة ـ في قناة الجزيرة ) يُعرض من خلاله أفكار و مشاريع وأنشطة الأفراد التي أقاموها في أرض الواقع لخدمة الفرد و المجتمع . وهو متعدد ومتنوع الطرح ، وجدير بالمتابعة .

بسّام الكثيري يقول...

الأخت الكريمة / خديجة
أهلا وسهلا

نورٌ يشع بمقدمكم فالله يحفطكم و يوفقكم .
تأكيد لمعنى المواساة ، و الفقد العاطفي الذي لا يعوضه إلا ما ذكرتم ..
أشكر مشاركتكم .

بسّام الكثيري يقول...

الأخت الكريمة / نوف

أهلا بكم

يسعد صباك بالخير ..
أشكر مشاركتك بالحضور في الموضوع ، وكم سيسعدني لو قرأت رأيك .. أنتظر مشاركتك إن تيسر الوقت ..
ولك الشكر الجزيل .

Nouf يقول...

السلام عليكم ..
مرحبا اخ بسام ..
بالامس مررت على عجاله واليوم عندما
قرأت ردك احببت ان اضيف القليل لان
الاخوه والاخوات قد سبقوني بالكثير
الله يجزيهـم خير ..

اليتيم الذي كفالته سبب في دخول
الجنه كيف لايستحق منا جهداً!
فمن ابسط الامور التي لاتكلفنا جهداً
او وقتاً هي المسح على رأسه.
وهنا احب ان اذكر بعض مما ذكره
الشيخ عائض القرني بكتابه لاتحزن
وهو (الاحسان إلى الغير انشراح للصدر فالجميل كاسمه,والمعروف كرسمه,والخير كطعمه,أول المستفيدين من إسعاد الناس هم المتفضلون بهذا الإسعاد, يجنون ثمرته عاجلاً في نفوسهم, واخلاقهم,وضمائرهم,
فيجدون الانشراح والانبساط,
والهدوء والسكينة .
فإذا طاف بك طائف من هم أوألم بك غم
فامنح غيرك معروفاً,وأسدِ له جميلاً,
تجد الفرج والراحة. أعط محروماً, أنصر مظلوماً, أنقذ مكروباً,أطعم جائعاً,عد مريضاً,أعن منكوباً,تجد السعادة تغمرك من بين يديك وخلفك.)
كل ماسبق سبب في سعادتنا نحن وسعادة
الاخرين من حولنا فالمؤمنون اخوة ويجب ان يكونوا كالجسد الواحد في توادهم وتراحمهم فيجب علينا الاهتمام
برعاية اليتيم من كفالته مادياً لتسهيل امور حياته وكذلك دعمه معنوياً
وتشجيعه ولاننسى قوله صلى الله عليه وسلم "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" وقوله تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض "
وفي الختام اسأل الله ان يجعلنا من الذين يحسنون الى اليتامى فالاحسان إليهم من أعظم البر وان يتقبل منا ويجعله سبباً لدخولنا الجنه .

ولاانسى ان اشكرك جزيل الشكر
اخ/ بسام لدعوتي بالمشاركه .

دمت بخير وحفظ من الله

اقصوصه يقول...

اعتقد ان شي مهم وايد

ان احنا نساهم بمساندة اليتيم معنويا

نحسسه بالدعم

نكون متواجدين فحياته

نحاول نغطي جزء من الفراغ

اللي تركه غياب احد الوالدين

لانه هالشي بيخفف من احاسيس اليتيم السلبيه

ما بيحس انه وحيد وانه مفتقد للامان

طرح مميز وموضوع يستاهل المناقشه

راشد العليان يقول...

وفاء أبداع ادين لك بلاحترام والتقدير على هذه الحروف والبادرة الانسانية واللفته الجميلة تقبل تحياتي

خديجه الجُهني يقول...

أتمنى ما اكون نقلت لك عدوى الغياب :)



كُن بخير اخي الكريم

Mahdi Mahdi يقول...

يلزمنى رايك فكن ناصحا ولا ملامة، فهدفى افهام المرضى والموتورين ممن يتطاول او يخادع بدس السم فى العسل تحت دعوى الدفاع عن الاسلام ، ان العين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم ، وجنت على نفسها براكش

ahmed_k يقول...

طال غيابك عنا
عساك بخير حال
طمنا عليك

خديجه الجُهني يقول...

ايو الله يا أحمد طال الغياب و مش عادهـ أ.بسام طول الغياب
أن شاء الله خير يارب و يرجع يطمنا

بسّام الكثيري يقول...

عدنا ))))))))))))))))))))))
المعذرة فالمشوار بعيد !


أختي الكريمة / نوف
أهلا وسهلا

سعدتُ بزيارتك التي أعطت معنى جميل و جديد للموضوع ، حقاً الإحسان كاسمه و المنتفع منه ابتداءً باذله .
أشكر لكم ما تفضلتم به من تأكيد معنى الإحسان لليتيم .

تفضلوا بقبول وافر التقدير و التحية .

-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-


أختي الكريمة / مدوّنة أقصوصة
أهلا بكم

أسعدتني زيارتكم للمدونة وأرحب بكم دوماً
أشكركم على تأكيد معنى الإحسان لليتيم و جدية و أهمية تفعيل المزيد من الأفكار التي ندعم بها الأيتام .

تقبلوا مني جزيل الشكر و أتمنى دوام التواصل .


-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-

أخي العزيز / راشد العليان
أهلا وسهلا

أشكرك على كلماتك الطيبة ، وتقبل مني وافر التقدير


-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-

أختي الكريمة / خديجة الجهني

أشكر لك ِ تفقدك الأخوي الطيب ، فعلا نقلت لي عدوى الغياب وجاري حقني بالمضادات الحيوية .. زيارتكم أنتم و الأخ / أحمد ( من قبيل الحقن الشفائية التي تشعر المرء أنّ له أخوة كرام يسألون عنه إذا غاب ) .


-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-

أخي الودود / أحمد

قرأت َ ما وصفتك به في تعليقي على ( خديجة ) فهل يوفيك حقك ..
لقد شغلت كثيراً ، مشاغل الحياة و العمل ، تجعل الروح حبسة كأنها في زجاجة ملقية في خضم بحر هائج ، كل ما أتمناه ألا تنكسر تلك الزجاجة عند إقترابها من جرف الصخور الذي يحول بيننا وبين بر الأمان .

بسّام الكثيري يقول...

الأخ الكريم / مهدي مهدي

السلام عليكم

عفوا لم أغفل عن التعليق على تواجدك هنا .. زرت مدونتك و اطعلت على ما تكتبه .

أهم ما يجب أن يتسلح به الداعية الى الله هو العلم الشرعي المؤصل ( حتى لا تدخل عليه الشبه ويفسد مقصده ) ثم الرفق و الحكمة و التأني ( حتى لا ينفر الناس منه ) .

امنى لي ولك التوفيق و النجاح فيما ننشد .

الــوَجــدْ يقول...

::::::::::::::::::::::::

عودا حميدا أيها الفاضل ..
وكان الله في عونك ويسر أمرك ..

:::::::::::::::::::::::::

بسّام الكثيري يقول...

المبدعة دوماً / الوجد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر كرم تفقدك و متابعتك الطيبة ، وأسأل الله أن يعيننا فالمشاغل ترغمنا و تبعدنا .

لكم وافر التقدير و الشكر .